ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
30
المراقبات ( أعمال السنة )
الأولى أن يصلَّي في اللَّيلة الأولى من الصّلوات الواردة أيضا بعضها على حسب نشاطها فلا أقلّ من الركعتين اللَّتين يقرأ فيهما الحمد وإحدى عشر مرّة قل هو اللَّه أحد ، ويدعو بالدّعاء المرويّ في الإقبال ( 1 ) ، الَّذي دعا به النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله بعد صلاة ركعتين . ويصوم صبيحتها ، وقد ورد لمن فعل ذلك أنّه كمن يدوم على الخير سنة ، لا يزال محفوظا من السنة إلى القابل ، فإن مات قبل ذلك صار إلى الجنّة ( 2 ) . ويصوم اليوم الثالث وقد ورد أنّه يوم خروج يوسف - على نبينا وآله وعليه السلام - من الجبّ ، من صامه فرّج اللَّه عنه الكرب ، ويسّر له الصعب ( 3 ) . وورد أيضا استحباب صوم الشهر كلَّه ( 4 ) ، وورد خصوص صوم التّاسع ( 5 ) والعاشر ( 6 ) ولكنّ الأحوط ترك صوم العاشورا [ 1 ] ولكن يمتنع من الطعام
--> ( 1 ) إقبال الأعمال : 3 - 43 ، عنه البحار : 98 - 334 ضمن ح 2 . . ( 2 ) إقبال الأعمال : 3 - 41 باسناده إلى أحمد بن جعفر بن شاذان ، رفعه عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله ، عنه الوسائل : 8 - 180 ذيل ح 1 . . ( 3 ) إقبال الأعمال : 3 - 44 ، عنه البحار : 98 - 335 ح 4 . . ( 4 ) إقبال الأعمال : 3 - 44 ، عنه البحار : 98 - 334 ح 3 . . ( 5 ) إقبال الأعمال : 3 - 45 ، عنه البحار : 98 - 335 ح 5 . . ( 6 ) إقبال الأعمال : 3 - 51 ، عنه البحار : 98 - 340 ضمن ح 3 . . [ 1 ] إقبال الأعمال : 3 - 50 . ورد النهي أكيدا عن صوم اليوم التاسع والعاشر ، بل عن صوم اليومين الحادي عشر والثاني عشر أيضا ، فإنّ بني أمية - لعنهم اللَّه - صاموا تلك الأيام فرحا وتعييدا وشماتة بالعترة النبوية الطاهرة ، وشكرا على قتلهم وسبيهم وهتكهم حرم الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله ، فمن فعل فعلهم حشره اللَّه يوم القيامة مع يزيد وابن زياد وبقية بني أمية وأعداء اللَّه ورسوله صلَّى اللَّه عليه وآله . وقد وردت في ذلك أحاديث كثيرة ، منها : ما رواه الكليني في الكافي : 4 - 146 ح 5 باسناده إلى -